علاج التشنج المهبلي

tshanog-min.jpg

قبل الحديث عن علاج التشنج المهبلي يجب العلم اولا ان التشنج المهبلي هي حالة تشنج مرضي تحدث للأنثى فتؤدي إلى تعذر القيام بالممارسة الجنسية، وهي عبارة عن انقباضات شديدة ومؤلمة جدًا لعضلات الحوض، وقد يصاحبها تشنجات عضلية في سائر الجسد، وقد يصاحبها أيضًا ضيق أو توقف مؤقت لعملية التنفس بسبب الألم.

ما هي اسباب التشنج المهبلي

يمكن تقسيم العوامل المسببة للتشنج المهبلي إلى قسمين، هما: العوامل النفسية، والعوامل العضوية.

فقد يحدث التشنج المهبلي نتيجة للخوف أو القلق المرضي عند الأنثى، وقد يحدث نتيجة لممارسة جنسية خاطئة أو عنيفة أو غير مناسبة من الزوج، أو نتيجة لمشاكل عامة في علاقة الزوج بزوجته، أو نتيجة صدمة نفسية عند الأنثى بسبب تعرضها لمحاولة اعتداء أو انتهاك مبكر قبل مرحلة البلوغ مثلًا، أو غير ذلك، وكل هذا العوامل والأسباب هي من الأسباب النفسية التي تؤدي إلى مشكلة التشنج المهبلي.

أما الأسباب العضوية المسببة للتشنج المهبلي فمن أهمها:

  1. التهابات موضعية تصيب العضلات في هذه المنطقة.
  2. بعض تجارب الولادة المتعسرة قد تؤدي إلى حدوث التشنج المهبلي.
  3. قد يحدث التشنج المهبلي كعرض جانبي أو كأحد مضاعفات العمليات الجراحية التي يتم إجراؤها في منطقة الحوض.
  4. التغيرات الجسدية التي تحدث مع تقدم العمر.

أنواع التشنج المهبلي:

تختلف حالات التشنج المهبلي باعتبار بداية حدوثها على نوعين، فهناك التشنج المهبلي الأولي أو الابتدائي، وهو الذي يحدث مع أول تجربة جنسية، وهناك التشنج المهبلي الثانوي أو المكتسب، وهو الذي يحدث في مرحلة لاحقة بعد أن تسبقه تجارب جنسية طبيعية تمامًا.

كذلك تختلف حالات التشنج المهبلي باعتبار العامل المحفز لها على نوعين، فهناك التشنج المهبلي العام، وهو الذي يحدث مع اقتراب أي جسم من منطقة الحوض أو الفتحة التناسلية، حتى لو كان هذا الجسم مجرد أداة طبية للفحص.. وهناك التشنج المهبلي الخاص أو المحدد، وهو الذي يحدث فقط في مواقف محددة عند اقتراب جسم أو أداة معينة من الفتحة التناسلية أو منطقة الحوض.

كيفية علاج التشنج المهبلي:

تختلف طرق علاج التشنج المهبلي باختلاف العامل المسبب للمرض، فإذا كان العامل المسبب للمرض نفسيًا يكون العلاج بتقديم الدعم النفسي اللازم للمريضة حتى تتجاوز الخوف أو التوتر أو تتعافى من الصدمة النفسية المسببة للمرض، وإذا كان العامل المسبب للمرض عضويًا يكون العلاج بإصلاح الخلل العضوي المسبب للمرض، ومن أهم الأساليب المستخدمة في العلاج:

  • خطط تدريبية متخصصة لحركة عضلات الحوض.
  • تمارين لتسهيل الإيلاج وتوسيع الفتحة المهبلية باستخدام أدوات معينة.
  • تقديم الدعم النفسي وممارسة بعض التدريبات النفسية التي تعالج استجابة العقل اللا واعي عند المريضة.

2 comments

  • Mr WordPress

    03/09/2015 at 10:30 صباحًا

    Hi, this is a comment.
    To delete a comment, just log in and view the post's comments. There you will have the option to edit or delete them.

    Reply

  • Mr WordPress

    03/09/2015 at 10:30 صباحًا

    Hi, this is a comment.
    To delete a comment, just log in and view the post's comments. There you will have the option to edit or delete them.

    Reply

اترك تعليق

لن يظهر بريدك الإلكتروني من فضلك أملئ البيانات المطلوبة




دكتور حامد عبدالله


أستاذ الجلدية والتناسلية والعقم،
كلية الطب – جامعة القاهرة.

– 28 شارع مراد – الجيزة – مصر
– 71 ش عثمان بن عفان – ميدان سفير




الإشتراك


اشترك في نشرتنا الطبية لتلقي آخر المقالات التي ينشرها دكتور حامد عبدالله.



جميع الحقوق محفوظة (دكتور حامد عبد الله) تصميم و تطوير Be Digital Agency