عملية دعامة العضو الذكري

zar3-do3ama.jpg

من المشاكل الجنسية الشائعة بين الرجال مشكلة ضعف الانتصاب، وهذه المشكلة قد ترجع إلى عوامل نفسية أو عضوية، ويتم علاجها بحسب العامل المسبب لها،
وفي علاج ضعف الانتصاب العضوي تتدرج أنواع وأساليب العلاج تبعًا لحالة المريض ودرجة المرض ومدى قابلية الجسم لأساليب العلاج المختلفة،
فهناك العلاج الدوائي باستخدام المنشطات الجنسية، وهناك العلاج باستخدام الموجات الصدمية أو الحقن الموضعي،
ثم هناك الحل الجراحي متمثلًا في عملية تركيب دعامة للعضو الذكري، والذي يتم اللجوء إليه كحل جذري ونهائي إذا لم يستجب الجسم لطرق العلاج الأخرى، أو إذا أراد المريض التخلص من الحلول المؤقتة والحصول على حل نهائي دائم.

ما هي مشكلة ضعف الانتصاب؟ وكيف تعالجها دعامة العضو الذكري ؟

مشكلة ضعف الانتصاب هي مشكلة جنسية شائعة عند الرجال خصوصًا بعد تخطي حاجز الأربعين من العمر، والمشكلة ببساطة هي خلل يصيب الدورة الدموية المسببة للانتصاب في العضو الذكري، فيتسبب هذا الخلل في عدم قدرة العضو الذكري على الانتصاب من الأساس عند التعرض للمثيرات الجنسية، 

أو عدم قدرته على الاستمرار في الانتصاب لحين الانتهاء من الممارسة الجنسية بالكامل، ويتم علاج هذه المشكلة جراحيًا من خلال دعامة العضو الذكري والتي يتم تركيبها لتُكسِب العضو الذكري الصلابة اللازمة لإتمام الممارسة الجنسية إلى نهايتها بلا مشاكل.

ما هي أنواع الدعامات التي يتم تركيبها في العضو الذكري؟

هناك نوعان من الدعامات التي يتم تركيبها في العضو الذكري لعلاج مشكلة ضعف الانتصاب، وهما: الدعامات المرنة، والدعامات الهيدروليكية.

1- الدعامات المرنة: وهي أكثر الأنواع استخدامًا وشيوعًا، وخصوصًا في مصر والوطن العربي، والدعامات المرنة هي عبارة عن أسطوانات مرنة يتم زرعها في العضو الذكري بمقاسات ومواصفات محددة، ولها آلية ثابتة في الانثناء والبسط لتحاكي عمليتي ارتخاء العضو الذكري وانتصابه بحسب الحاجة.

2- الدعامات الهيدروليكية: وهي نوع آخر أكثر تركيبًا وتعقيدًا، والدعامات الهيدروليكية عبارة عن جهاز متعدد الأجزاء، تشبه آلية عمله آلية عمل الانتصاب الطبيعي تمامًا، وتتركب الدعامات الهيدروليكية من: خزان صغير يحتوي على سائل، ويتصل هذا الخزان بأنبوبتين يتم ضخ السائل فيهما بواسطة مضخ هوائي صغير عند الحاجة، فيتدفق السائل في الأنابيب الموجودة في القضيب، فيحدث الانتصاب بصورة مشابهة تمامًا للصورة الطبيعية.

ومن المهم التأكيد على أن عملية الدعامة للعضو الذكري تعالج فقط مشكلة ضعف الانتصاب، بما يعني أنها لا تؤثر إطلاقًا على شعور المريض بالانتشاء ولا تؤثر على عملية القذف، لا بالسلب ولا بالإيجاب،
فإذا كان المريض لا يعاني من أي مشاكل أخرى تخص القذف والشعور بالنشوة أو تخص إنتاج الحيوانات المنوية والقدرة الإنجابية فإن الوضع سيظل طبيعيًا كما هو بعد تركيب الدعامات، وإذا كان المريض يعاني من بعض المشكلات الأخرى قبل تركيب الدعامات فإن هذه المشكلات ستظل بحاجة إلى العلاج بعد تركيب الدعامات، لأن هذه العملية تختص بعلاج عملية الانتصاب فقط كما قلنا.


اترك تعليق

لن يظهر بريدك الإلكتروني من فضلك أملئ البيانات المطلوبة




دكتور حامد عبدالله


أستاذ الجلدية والتناسلية والعقم،
كلية الطب – جامعة القاهرة.

– 28 شارع مراد – الجيزة – مصر
– 71 ش عثمان بن عفان – ميدان سفير




الإشتراك


اشترك في نشرتنا الطبية لتلقي آخر المقالات التي ينشرها دكتور حامد عبدالله.



جميع الحقوق محفوظة (دكتور حامد عبد الله) تصميم و تطوير Be Digital Agency